آخر الفيديوهات المسجلة لخطب ودروس الدكتور لخضر بوعلي حفظه الله
     



بمسجد الشفاعة يومه الجمعة ثالث أيام العيد شهر شوال 1437هجرية الموافق 08 يوليوز 2016، و أمام حضور متميز من المصلين، ملؤوا أغلب مساحات المسجد، قدم الدكتور لخضر بوعلي خطبة مواكبة للحدث و للقيم الجديدة و التكنولوجيا الغازية لبيوت المسلمين.


   ركز السيد بوعلي على تراجع القيم الأصيلة في التواصل و التراحم وصلة الرحم أيام العيد، حيث حل محل التصافح المباشر الهاتف و الرسائل القصيرة، هي أعراف لا ضائر منها إن كان الأشخاص متباعدين في المكان، حتى تجديد الزيارة والوصال، أما إن كانوا في مدينة واحدة أو أسرة واحدة فإن الهاتف لن يحل محل المباركة المباشرة، وزيارة الأقارب والعجزة والمرضى، الذين لا يستطيعون التنقل..هي أيام معدودة للتغافر و تجديد صلة الرحم، فلنتمسك بها و بإحياء السنة النبوية الحميدة.
 
   وضرب الخطيب أمثلة لسلوكات جديدة غير محمودة يقوم بها أصحاب الهواتف الذكية في الاجتماعات والمساجد، بل في الصلاة أيضا، حيث يقرأ أحدهم الرسالة الواردة على الهاتف وهو يصلي، ومن المستملحات ما قام به أحد الإخوة وهو في اجتماع، لما لاحظ انشغال الحاضرين كل مرة بمكالمة واردة من الهاتف، قام بجمع الهواتف في طبق، وأكملوا الاجتماع في هدوء تام، ثم أعاد تمرير الطبق على الحضور لاستلام هواتفهم.

    إن أغلب المتصفحين للفايسبوك، يقول الإمام الفاضل إنما لا شغل لهم، فيلجأوون إلى تطبيقات، قد تكون مخالفة للشرع، مثل إجراء التصويتات على ما هو مسلم به في شرعنا من تشريعات، و ينقطع أغلبهم عن العالم الأسري إلى العالم الافتراضي، فلا يتواصل داخل نفس البيت مع والديه وباقي الأفراد، مثال ذلك ما قام به أب لأولاده المنشغلين بالفايسبوك وغيره، فلجأ لقطع موديم صبيب الأنترنيت، فنزل كل من مخبئه يتساءل عن السبب، فقال لهم الوالد، انقطع الويفي لكنني أنا أبوكم هنا...

     هذا تلخيص موجز للخطبة المباركة التي قد نوافيكم بتسجيلها بالصوت والصورة 

 
Top